الإثنين,تموز 07, 2008
جمراً كانت ليلتنا..
جمراً احترقنا؛ بدوافع مجنونة.. بغرائز شرقية.. بدندنات وتر.. ورشفة خمر...
ليلتنا رغماً عنا أنارتها زجاجة فودكا، هذي الزجاجة كما الأنثى سلبتك رجاحة عقلك وأمطرتك بالجنون..
اليوم رأيتك قمراً،
لا أبالغ فالقمر رغم أنه موجود في مكان ما، هناك في الأعلى إلا انه فقد سحر سكونه أمام جنونك...
هذيان عاقل تحوّرَ في دوائر لمعان تصدر من وهج عينيك..
هذيان مشتعل..
غامض..صريح..
واثق.. مهتز..
عميق.. أرعن.. عبقري...
ويحي!! لماذا لم اعرفك قبلاً؟؟!!
أتذكر كيف كنت في سكرتك المقدسة تلك؟؟
كيف درت حولي مرتين؛
كيف قبلت يدي مرتين؛
كيف قرأت لي وقرأتني فقرأتك؛
كيف نفضت حملاً ثقيلاً عن ماضيك وعاد ثم غاب وبعدها عاد..
تذكر كيف اصطحبتني بعيداً بعيداً..
عن الأضواء، عن البشر، عن البيوت..
المزيد ...
السبت,حزيران 14, 2008
أعمق من ان أتحدث عن عمقه..
هو البحر وجدته في حلة أجمل! ما هذه الروعة التي سكنتك حتى أراك أجمل من البحر ذاته!!!... لا أدري..
خطر محيط أشعر به.. خطر من العالَم.. وخطر من دفئك يهدد قلبي بالنبض ثانيةً، لكن عيونك تمنح أماناً وسلاماً ورقة على زوايا المكان،،،،،
هو الماء يخرج من صلب النار، أقوى وأشد ريّا...!!!!!
اشتقت وجودك في المكان على الرغم من أنك غادرت قبل دقائق فقط..
هذي أمواجك تعشق أخرى، وتراني أريد أن أتخبط بجنونها إذ أنها أرحم جنوناً بما أنها أمواجك أنت!!
لا خوف عندي إن احترقت غداً بعيداً عنك طالما أنني أحترق من أجلك..
حالة غريبة وُلِدت من رحم صدى كلماتك الحرّى داخلي، حالةُ تقاذف حمم باردة رغم الثوران.
اشتقتك الآن رغماً عني.. معلقة صورتك في مقعدك الخالي عزيزي..
المزيد ...
كتبها ساره زهران في 12:17 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,أيار 19, 2008
يشكون إلي عزلتي!!!
أما دَرَوا أن وحدتي هي أنسي المطلق ومتعتي الكبرى؟؟
أما عرفوا أن نقرات الوتر هن جاراتي اللواتي يسكنَّ زوايا غرفتي ويحاورنني في تفاصيل الجرح المتأصل عبر ماضيَّ المكبوت؟؟؟
يخفى عليهم جميعاً أن الليل حين يمربيومي يثير شجني تارة؛ ويداعبني تارة ثم يطويني خلف ستاره الغامض بعد أن يعمِّدني بالأرق...
حزني؛ جعل مني "أنا"...
إخلاصي في الحب كان معجزتي.. كذبوه فعقروه.
السبت,نيسان 12, 2008
نعم هناك صور أتعلق بها لحظياً لأنها تمدني ببريق يغري قلمي فأكتب. ليس استغلالاً لصورة أو لمعان عيون أو جمال مشهد لكنها حاجة داخلية تلح علي أن أطيل التأمل ثم أكتب قصير الجمل وأجودها تعبيراً مما يتوفر في جعبتي في تلك اللحظة.
في معجم ضخم مفهرس في عقلي الباطن؛ كلام أحتاج لأن استخدمه على الرغم من انني أحياناً لا أعرف من أي الحواشي أبدأ، فألجأ لأن أخاطب الطفلة أو المرأة أو المجنونة داخلي، أو أختار (رمزاً) أحاول وصفه أوأشكو له عن آخر أو أشكوه إلى آخرأو أمدحه أو أهجوه أو أساوي غيابه بموته فأرثيه.
بقدر ما أفكر في بساطة الدنيا وجمالها أفكر أيضاً في تعقيدها وجنوحها أحياناً كما نفوس البشر تماماً، فتراني أعاني بسذاجة من غياب وحدة الموضوع على الورق إذ أن الكلام في السطور الأولى يختلف عن السطور اللاحقة في معظم الأحيان،
وفجأة....
أكتشف القوة،،
فجأة أكتشف في هذا الكلام الذي بدا لوهلة نقاطاً مشوشة غير مفهومة؛ رابطاً غريباً يفلسف الأمور فأجد المعنى الذي قصدته وأحاول أن أضيف شرحاً بسيطاً يوضح المعنى المقصود أكثر لكنني عادة أفشل في إضافة أي كلمة على النص لأصلي!!!
الثلاثاء,نيسان 01, 2008
هذه كلمات كتبتها في ميناء نويبع وأنا متهالكة على مقعدي المهترئ يقتلني الحنين إلى كل ما مر علي في حياتي على أرضي، كلمات قليلة لكنها ساعدتني على أن أخفف من حدة الانتظار بعد أن أُعلمت أن الباخرة ستتأخر (8 ساعات)!!!!!!!!!!!!!!!!
**في قاعة الانتظار الأخير؛ انتظار الباخرة التي ستعود بي إلى بلدي، اختلفت الوجوه، وتغيرت معايير الغربة عندي، حولي تقاسيم حياتية متباينة، كلّ يغني على ذكراه؛ عامل مستجد يحلم بخير الأردن ويستبشر بغد أفضل، وآخر ذو تجربة، على محياه الأسمر تخط تجاعيد الغربة آثارها عندما يتثاءب بمعان كثيرة لا أجد فيها شكلاً واضحاً للراحة، وهناك عائلة سعيدة عائدة من شرم أُنهك أطفالها من السفر وفرط اللعب والوالد المعطاء فخور بالرفاهية التي وفرها لعائلته..
ورفاقي يحاولون مراوغة الوقت بالغناء، أما أنا فتارة أجاريهم وتارة أطالع الوجوه حولي بصمت ودقة وتارة أخيرة أغفو في مقعدي من فرط الغربة؛ إذ أن التعب ما كان ينعسني في وطني.
كتبها ساره زهران في 07:34 صباحاً ::
4 تعليقات
الإثنين,آذار 31, 2008
بعد عودتي من مصر، أول مكان زرته بشوق في اليوم التالي كان "محترف رمال"، هذا "التعويذة الأم" تسحر ذوي القلوب "القلوب"...
اشتقت اللوحات التي أراني داخلها أرمق وجهاً لا صورة، شكلاً ثلاثي الأبعاد لا زيتاً على خشب.
أستمتع برائحة الشمام المحترق بجاذبية الجمر ولحن شاماميان، غريبة مفارقة الجناس في الاسمين!!!
في وحدتي المسلية برفقة اللون.. جلست أقرأ رسائل العظيم غسان كنفاني إلى غادة السمان.. يهمني الأول لذلك قرأته فاكتشفت في هذا البطل جانباً جديداً، وجدته عميقاً قوياً في ضعفه وأنا التي كنت أهرف أمام الجميع بأني أكثر الناس دراية ودراسة لشخصه...
عاشق مسكين أنت يا غسان، لكن صدقني يا عزيزي هذه حال كل من قرأك بعمق، ولست بصدد ذكر ما تعلمت منك فهو كثير لا يحصى بورق... لكن خذني أنا على سبيل التشبيه.. أعشق مجهولاً وأكتب له وأستقبله، وأترك له مكاناً فارغاً بجانبي في الحافلة، وأعلق على ستارتي أوراق بيضاء أنتظر أن يملأها، وأجهز أسطوانات رومانسية أنتظر أن نرقص على وقعها معاً.
المزيد ...
كتبها ساره زهران في 07:19 صباحاً ::
4 تعليقات
الأحد,شباط 24, 2008
حزني..
وما أدراك ما حزني! أحد العظماء نقل لي عدوى الانتظار..
لا لست "بانتظار شيء ما"*.. أنا بانتظار شخص ما..
وكلما طال الانتظار؛ تسلل اليأس يائساً إلى قلبي..
ثم تأتي لمحة من بريق أمل..
فيرجع اليأس إلى مخدعه آملاً أن لا يعود إلى قلبي من جديد...
المزيد ...
كتبها ساره زهران في 06:40 مساءً ::
15 تعليق
الأربعاء,شباط 13, 2008
الإثنين,كانون الثاني 28, 2008

* كان الهوى، كان الأمل..
وكان حبها الأول.. ظنت أنها ستودع الضياع إلى الأبد، تهيأ لها أن الحياة ستصبح أجمل عندما تختفي منها كلمة "لا أدري"...
وكان ما ظنت.. وأصبحت أحلامها واقعاً جميلاً عذباً دافئاً، وحبيبها شهد تغار من حلوه الرياحين تارة، و بلسم لاذع يشقي عطشها بمُرِّهِ تارة لاحقة..
ومرت الأيام، وهما كما لم يكن عاشقان قط، يستمتعان..يتشاركان..في الضحك.. في الرقص..في الغناء.. في الحديث.. في الهذيان.. في البكاء..
رغم الهموم ورغم الخلافات، الحب بينهما كان أقوى من أي عقبات..
إلى أن..
المزيد ...
الأربعاء,كانون الثاني 23, 2008
تخيل أخي، أختي أن هؤلاء الأطفال إخوانك.. أو أبناؤك أو جيرانك..
تخيل أن تعود إليهم بالخبز والحلوى تريد أن تفرحهم فتبحث عنهم وتبحث وتبحث... ثم تجدهم في هذه الحالة...

ما هو ذنبهم؟؟
يحسب علينا العالم ذنباً واحداً يكفيهم ليقطعوا الرؤوس.. ما هو هذا الذنب؟؟؟
- أننا فلسطينيون أحرار..
قد تنير الشموع ليلهم.. لكن كم يلزم من الشموع لتنير عقول العرب التي تبلدت..


المزيد ...
كتبها ساره زهران في 11:31 صباحاً ::
4 تعليقات